الفهرسة والتصنيف للكتب


                                                                       
3-
تصنيف الكتاب: للتصنيف في المكتبة أهمية كبرى ، بل لا أغالي إذا قلت إن التصنيف الجيد هو المعيار الذي تمتاز به مكتبة على أخرى ، ويمكن تعريف التصنيف بأنه هو ترتيب أوعية المعلومات ترتيباً من شأنه جمع كتب الموضوع الواحد في مكان واحد على أرفف المكتبة تجاورها أوثق الكتب صلة بهذا الموضوع وذلك لتحقيق غرضين:
أولهما: إعانة الفكر لإدراك طبيعة الموضوعات وترتيبها لسهولة الرجوع إليها.
ثانيهما: إظهار ما بينها وبين غيرها من صلة في الخواص والأوضاع .
وهناك تصانيف كثيرة شائعة لا مجال لاستعراضها ، أشهرها تصنيف ديوي العشري ..



تكعيب الكتب: يوضع رقم التصنيف على كعب الكتاب وذلك بعد إضافة الحرفين الأولين من اسم المؤلف والحرفين الأولين من عنوان الكتاب وهذا بغرض تجميع الكتب ذات المؤلف الواحد في مكان واحد إضافة إلى تسهيل مهمة التلميذ في الوصول إلى الكتاب بسرعة .


5-
عملية فهرسة الكتب: من المهم بعد الحصول على مواد المعلومات الملائمة لاحتياجات التلاميذ ، تنظيم هذه المواد وعرضها بطريقة تؤدي إلى الاستخدام السريع والسهل، كذلك من المهم توفير الأداة "الفهرس" التي تعد بمنزلة الدليل لما هو موجود في المكتبة ، ويمكن تعريف الفهرس بأنه أداة دقيقة وسريعة لإيجاد كتاب بعنوان معين أو بموضوع معين أو مؤلف معين ، ولكي نحقق ذلك لا بد أن نعتمد على قواعد للفهرسة ، وظيفتها وصف الملامح المادية والموضوعية للكتب وغيرها من المواد بوساطة مجموعة من البيانات تحول إلى الحاسوب باستخدام برمجية ACCESSأو EXCELأو غيرها.
  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إرسال تعليق